الشيخ عزيز الله عطاردي

198

مسند الإمام الصادق ( ع )

كل شيء خلق كرسيه وعلا بعظمته فوق الأعلين وقهر الملوك بجبروته الجبار الأعلى المعبود في سلطانه المتسلط بقوته المتعالي في دنوه المتداني كل شيء في ارتفاعه الذي نفذ بصره في خلقه وحارت الأبصار بشعاع نوره الحمد للّه الحليم الرشيد القوي الشديد المبدئ المعيد الفعال لما يريد الحمد للّه منزل الآيات وكاشف الكربات ومؤتي السماوات الحمد للّه في كل مكان وفي كل زمان وفي كل أوان . الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره ولا يخيب من دعاه ولا يذل من والاه الذي يجزي بالإحسان إحسانا وبالصبر نجاة الحمد للّه الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير الحمد للّه فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن اللّه على كل شيء قدير . سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه وسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض عشيا وحين تظهرون وسبحان اللّه آناء الليل وأطراف النهار وسبحان اللّه بالغدو والآصال وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين والحمد للّه كما يحب ربنا وكما يرضى كثيرا طيبا . كلما سبح اللّه شيء وكما يحب اللّه أن يسبح والحمد للّه كلما حمد اللّه شيء وكما يحب اللّه أن يحمد ولا إله إلا اللّه كلما هلل اللّه شيء وكما يحب اللّه أن يهلل واللّه أكبر كلما كبر اللّه شيء وكما يحب اللّه أن يكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .